جلالة الملك محمد السادس ملك المغرب

....أولاد افرج مسابقات ثقافية بمناسبة ذكرى المطالبة بالاستقلال

أولاد افرج مسابقات ثقافية بمناسبة  ذكرى المطالبة بالاستقلال

 

photo librairi qassar

 ذ.محمد قصار حامل أوراق من بين المشرفين على لجنة المسابقة وهؤلاء ممثلو المدارس يحملون الجوائز تتقدمهم صورة جلالة الملك محمد السادس نصره الله

نظمت بخزانة أولاد افرج يومه الأحد 6 يناير2013 نهائيات المسابقة الثقافية بين المدارس،مدرسة عبدالله الشفشاوني ومؤسسة الجسر للتفوق ومدرسة الوحدة ومدرسة عبدالله بن ياسن،وذلك بمناسبة ذكرى عريضة المطالبة بالاستقلال،علما أنه كانت قد انطلقت أولى المسابقات الأحد الماضي 30 دجنبر 2012،وتم إقصاء كل من مدرستي الوحدة ومدرسة عبدالله الشفشاوني،لكن النهائيات كان الفوز  حليف مؤسسة الجسر للتفوق على نظيرتها مدرسة عبدالله بن ياسين،وقد كان في اللجنة الثقافية الأستاذ محمد قصار عن مؤسسة عبدالله الشفشاوني
 وعن الوحدة الأستاذة جميلة ابو ثقاب،والأستاذ سعيدعن مؤسسة الجسر، وتم التنشيط على يد السيد محمد قديوي إطار بجماعة أولاد افرج رفقة الأستاذات من خزانة الجماعة،وقد تخللت المسابقة كلمات بالمناسبة وأناشيد وطنية،وفي الأخير تم توزيع  الشواهد التقديرية والجوائز على المؤسسة الفائزة،وجوائز رمزية على بقية المدارس المشاركة،وقد حضر خلال الحفل الاختتامي الكاتب العام لجماعة أولاد افرج السيد الرداد احصاين،نيابة عن رئيس جماعة أولاد افرج،وأعضاء من الجماعة وفاعلين وأساتذة

وانتهى الحفل الثقافي في جو من الهدوء والاطمئنان..رافعين برقية الولاء والإخلاص لجلالة الملك محمد السادس نصره الله،طالبين منه تعالى أن يحفظه في ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن،وكافة الأسرة الملكية الشريفة

عن منتدى المواقع الوطنية

محمد قصار

0671683972 

Posté par qassarroyale à 18:50 - Commentaires [1] - Permalien [#]


13 octobre 2014

جلالة الملك يستقبل بالرباط رئيس جمهورية السنغال

جلالة الملك يستقبل بالرباط رئيس جمهورية السنغال

13 أكتوبر 2014
الرباط   -  
استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، رئيس جمهورية السنغال فخامة السيد ماكي سال.
جلالة الملك يستقبل بالرباط رئيس جمهورية السنغال
13 أكتوبر 2014

   وخلال هذا الاستقبال، أعرب قائدا البلدين عن ارتياحهما للعلاقات المتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال.

   وما فتئت الروابط العميقة والتاريخية التي توحد بين الأمتين تتعزز وتتنوع بفضل الإرادة والعمل المشتركين لقائدي البلدين، حيث بلغت حاليا مستوى غير مسبوق.

   وبهذه المناسبة، دعا الرئيس ماكي سال جلالة الملك إلى زيارة السنغال.

   وقد توقف فخامة السيد ماكي سال بالرباط قبل التوجه إلى مراكش للمشاركة في أشغال الملتقى التاسع لمنتدى التنمية بإفريقيا الذي ينعقد من 12 إلى 16 أكتوبر الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

   حضر هذا الاستقبال السادة عمر دمبا با الوزير المستشار الدبلوماسي للرئيس ماكي سال، وبيريما مانغارا الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، وأمادو ساو سفير السنغال بالمغرب.

   كما حضر هذا الاستقبال وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار

   وكان رئيس الجمهورية السنغالية قد استعرض لدى وصوله إلى القصر الملكي، تشكيلة من الحرس الملكي أدت لفخامته التحية

Posté par qassarroyale à 22:17 - Commentaires [0] - Permalien [#]

.....رسالة ملكية سامية إلى المشاركين في الملتقى التاسع لمنتدى التنمية من أجل إفريقيا

رسالة ملكية سامية إلى المشاركين في الملتقى التاسع لمنتدى التنمية من أجل إفريقيا

مراكش  -  
وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله، رسالة سامية إلى المشاركين في الملتقى التاسع لمنتدى التنمية من أجل إفريقيا الذي افتتح أشغاله مساء اليوم الاثنين بمراكش.

   وفي ما يلي نص الرسالة الملكية التي تلاها رئيس الحكومة السيد عبد الاله ابن كيران.

 

    "الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    

    فخامة السيد الحسن واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار،

    فخامة السيد ماكي سال، رئيس جمهورية السنغال،

    فخامة السيد جوزي ماريا بيريرا نيفيس، الوزير الأول ووزير إصلاح الدولة بجمهورية الرأس الأخضر،

    فخامة السيد كارلوس لوبيز، الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا،

    أصحاب المعالي والسعادة، حضرات السيدات والسادة،

    

    يطيب لنا أن نتوجه بهذا الخطاب إلى المشاركين في هذا المنتدى القاري الكبير، لنعبر لهم عن بالغ تقديرنا.

    كما نود أن نعبر عن اعتزاز المملكة المغربية باستضافة الدورة التاسعة لهذا المنتدى، وعن مدى تثميننا لهذه المبادرة التي أقدمت عليها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، بعقد هذه الدورة، ولأول مرة، خارج مقرها بمدينة أديس أبابا.

    وما اختياركم لمدينة مراكش، لطرح موضوع في غاية الأهمية، وأكثر راهنية للنقاش، ألا وهو "طرق مبتكرة للتمويل من أجل النهوض بإفريقيا"، إلا اعتراف بالجهود التي يبذلها بلدنا من أجل إفريقيا، وتقدير لالتزام الفاعلين الاقتصاديين في المغرب، في سبيل الإقلاع الاقتصادي لقارتنا، وانخراطها بكل تنافسية في مسار العولمة.

    ونود في هذا الصدد، أن نشيد بعمل لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، معبرين عن تقديرنا للجهود التي ما فتئت تبذلها، من أجل التنمية الاقتصادية والبشرية في قارتنا.

    وستجد منظومة الأمم المتحدة في المملكة المغربية، شريكا دائم الالتزام، قوي العزم، على دعم ومساندة مبادراتها وتحركاتها البناءة، الهادفة لخدمة القارة الإفريقية.

    وإننا على يقين بأن تطابق وجهات النظر بين البلدان الإفريقية، بشأن الشروط اللازم توفرها من أجل تحقيق التنمية والإقلاع الاقتصادي، لجدير بخلق تآزر قوي وتكامل غير مسبوق، علينا جميعا تفعيلهما في اتجاه تحقيق كل طموحاتنا.

    وإن قارتنا لعازمة كل العزم، ومستعدة كل الاستعداد، لإطلاق دينامية جديدة من أجل بروز "إفريقيا جديدة"، إفريقيا فخورة بهويتها ومواكبة لعصرها، إفريقيا متحررة من القيود الإيديولوجية ومن مخلفات الماضي، إفريقيا جريئة وسباقة للمبادرة.

    إن هذه الإرادة لتشكل في حد ذاتها دعوة للمجتمع الدولي، من أجل بلورة مقاربة موضوعية لمعالجة إشكالية التنمية بإفريقيا.

    فقضية التنمية في إفريقيا، كما سبق أن أكدنا على ذلك أمام الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، لا تتعلق بطبيعة الأرض والمناخ، رغم قساوته في بعض المناطق، وإنما بما تم تكريسه من تبعية اقتصادية، ومن ضعف الدعم ومصادر التمويل، وانعدام نموذج تنموي مستدام.

 

    أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

 

    إن دعوتنا للمجتمع الدولي لبلورة رؤية متجددة تجاه قارتنا، مغايرة عن كل الرؤى التقليدية، لا يعادلها سوى التزامنا المتواصل كبلدان إفريقية لاعتماد وتفعيل مقاربات تشاركية مبتكرة، وتطوير قنوات تعاون جنوب- جنوب غير مسبوقة، يطبعها التضامن، وتعود بالنفع على كل الأطراف.

    إن المملكة المغربية، التي تضع في طليعة اهتمامها هذه الغاية السامية باستمرار، لتدعو في إطار علاقاتها بالأشقاء الأفارقة، إلى اعتماد مقاربة شاملة ومندمجة، من شأنها كذلك تعزيز السلم والاستقرار، وتشجيع التنمية البشرية المستدامة، خدمة لكل أبناء القارة، نساء ورجالا. كما تدعو لاحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، وصيانة هوية شعوبها، الثقافية والروحية.

    وبنفس الاقتناع الراسخ، نعمل من أجل أن تضع إفريقيا ثقتها في إفريقيا، ومن أجل أن تستثمر كل طاقاتها للاستفادة من الفرص التي تتيحها العولمة.

    لقد أصبح اليوم، على البلدان الإفريقية، وأكثر من أي وقت مضى، خاصة بعد موجات الاستقلال التي عرفتها خلال ستينيات القرن الماضي، التوجه لبناء استقلالها الاقتصادي. كما أن القارة أصبحت تشكل الأفق الجديد للنمو العالمي.

    فمنذ العام 2000 ، شهدت مبادلات القارة التجارية مع باقي دول العالم، نموا بلغ 200 بالمائة. بينما ستبلغ ساكنتها ما لا يقل عن ملياري نسمة في أفق 2050 ، مما يؤهلها لتشكل في واقع الأمر شباب العالم. كما أن معدلات الفقر تواصل تراجعها بوتيرة مضطردة، بينما تعرف المبادلات الإقليمية بين البلدان الإفريقية نموا منقطع النظير.

    وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أن الوسائل والآليات التنفيذية التي علينا تطويرها، في المستقبل، بغض النظر عن الرؤية الاستراتيجية الشاملة التي تهم إفريقيا برمتها، لا بد لها أن تستكشف، بنفس القدر من الاهتمام، البعد الجهوي للقارة.

    ومن شأن هذا التوجه أن يتيح لنا الاستثمار في التجمعات الاقتصادية الجهوية، كفضاءات ذات تنافسية مستمرة. وهو ما سيمكن البلدان الإفريقية، بموازاة مع تعزيز التوجهات الاندماجية الإقليمية، من التعبير عن خصوصياتها الإفريقية، ومن انبثاق فضاءات جغرافية- اقتصادية، كفيلة بأن تضمن لها تموقعا أفضل وتنافسية أكبر داخل الاقتصاد العالمي.

    وتكتسي هذه الدينامية البينية الإفريقية أهمية محورية بالنسبة للمغرب. فعلاوة على تشبثه القوي بتفعيل اتحاد المغرب العربي، فإنه يواصل تعاونه مع عدد من المنظمات الإقليمية الإفريقية، كالمجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا الغربية، والاتحاد الاقتصادي والنقدي للغرب الإفريقي، والمجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا الوسطى، وكذا المجموعة الاقتصادية والنقدية لإفريقيا الوسطى.

   وإن المغرب لحريص كل الحرص على إدراج علاقاته مع هذه التجمعات الاقتصادية، ضمن توجه ذي نفع متبادل، أكثر توازنا وإنصافا لكافة الأطراف.

 

    أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة 

    حضرات السيدات والسادة،

 

    إن إفريقيا تنبثق حاليا كقطب عالمي جديد للتنمية، وذلك بحكم الثروات والمؤهلات الكبيرة التي تتوفر عليها. ومع ذلك، فإنه لن يتأتى تعزيز وتوطيد هذا المسار دون إجراء تحول هيكلي في الاقتصادات الإفريقية، ودون توجيهها نحو الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية والمضمون التكنولوجي المتين.

    ولكسب هذا الرهان، تجدر الإشارة إلى الأهمية المحورية التي يكتسيها البعد المالي.

    فمن الواضح أن تعبئة الموارد البشرية الداخلية تشكل رافدا أساسيا لتحقيق الاستمرارية لتمويل المشاريع الاستثمارية الكبرى، لاسيما البنيات التحتية، وكذا الاستعداد الأفضل لتحقيق الأهداف التنموية لما بعد 2015.

    كما تجدر الإشارة إلى أن المجموعة الدولية مطالبة بإبداء المزيد من الابتكار والإبداع، لتعبئة وسائل تمويلية متجددة، كفيلة بحسن مواكبة التحول الاقتصادي للقارة، وتحقيق تنميتها المستدامة.

    وفي هذا الإطار،  فإن إحداث المملكة المغربية للقطب المالي الدار البيضاء، سيحفز تحقيق الاندماج المالي لإفريقيا، ضمن المنظومة المالية الدولية. كما سيساهم في تسهيل المبادلات بين الدول الإفريقية، واستقطاب الادخار العالمي على النحو الأمثل للاستثمار داخل القارة الإفريقية. ولا غرو، فإن عددا متزايدا من المستثمرين الدوليين يعتبرون القطب المالي للدار البيضاء، محورا للمعاملات المالية، ومدخلا إلى الأسواق الإفريقية.

    وإننا نشيد على وجه الخصوص، بإقامة "صندوق إفريقيا 50" بدعم من البنك الإفريقي للتنمية؛ الذي يحتضنه القطب المالي للدار البيضاء. وسيمكن هذا الصندوق من تزويد قارتنا بآلية مبتكرة، تساهم في الرفع من مستوى تعبئة الموارد المتاحة على أوسع نطاق، وكذا في جلب تمويلات من القطاع الخاص لتطوير وتمويل مشاريع للبنيات التحتية في إفريقيا.

    وفي نفس المنظور، فإننا واثقون من أن العمل الذي نقوم به لتعبئة موارد مالية لصالح إفريقيا، سيساهم في تشجيع إقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص، وتوجيه القطاع الخاص نحو مجالات ذات قيمة مضافة عالية كالطاقات المتجددة والفلاحة والتكنولوجيات الحديثة والبنيات التحتية.

 

    أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة 

    حضرات السيدات والسادة،

 

    بالنظر إلى هذه المؤهلات كلها، يتضح جليا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن إفريقيا هي اليوم أحوج إلى شراكات مثمرة لجميع الأطراف، أكثر من حاجتها لدعم مشروط. شراكات من شأنها أن تنهض بدور المحفز لحشد الموارد المالية اللازمة، والدفع بالاندماج الاقتصادي الإقليمي إلى الأمام، والنهوض بالموقع، الذي تحتله إفريقيا داخل النسق الدولي لخلق القيمة المضافة.

    وفي نفس الإطار، فإن تعبئة المجموعة الدولية من أجل تحقيق المواكبة المالية للقارة الإفريقية، ينبغي أن تأخذ، بنفس الاهتمام، أبعادا ومعايير أخرى، لها أهميتها كالحكامة الجيدة، ومتانة المؤسسات، وتقوية القدرات المؤسساتية، والانسجام بين الجهات والأجيال، وتأهيل العنصر البشري.

    إن قارتنا التي تشهد تغيرا ملحوظا، تحمل رسالة مفعمة بروح الأمل والتجدد، إلى المجموعة الدولية. فبفضل توحيد طاقاتنا وحشد مواردنا، سنتمكن جميعا من ربح الرهان الأكبر، الذي يطرحه القرن الحادي والعشرون، والمتمثل في انبثاق قارة إفريقية تنعم بالوحدة والاستقرار والازدهار.

    أتمنى لكم كامل التوفيق والسداد في أشغالكم.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

Posté par qassarroyale à 22:14 - Commentaires [0] - Permalien [#]

صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تدشن "دار الحياة" لإيواء نزلاء مركز الأنكولوجيا بالمركز

صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تدشن "دار الحياة" لإيواء نزلاء مركز الأنكولوجيا بالمركز الاستشفائي الجامعي لمراكش

مراكش  -  
أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، مرفوقة بالسيدة الأولى في الكوت ديفوار السيدة دومينيك واتارا، والسيدة بيرناديت شيراك رئيسة مؤسسة مستشفيات باريس – مستشفيات فرنسا، اليوم الاثنين بمراكش، على تدشين "دار الحياة" المخصصة لإيواء المرضى من وسط متواضع نزلاء مركز الأنكولوجيا التابع للمركز الاستشفائي الجامعي "محمد السادس" بمراكش
صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تدشن دار الحياة لإيواء نزلاء مركز الأنكولوجيا بالمركز الاستشفائي الجامعي لمراكش
13 أكتوبر 2014

    كما زارت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، مرفوقة بضيفاتها الكريمات، مصلحة العلاج بالأشعة بالمركز

الاستشفائي الجامعي "محمد السادس" حيث تم بدء العمل بمسرع خطي جديد قدمته المؤسسة

 

Posté par qassarroyale à 22:12 - Commentaires [0] - Permalien [#]

11 octobre 2014

...مشكل الخصاص ووزارة التربية الوطنية موجه إليها السؤال

مشكل الخصاص ووزارة التربية الوطنية موجه إليها السؤال

هل توصل السيد رشيد بلمختار بالخصاص الكبير أم لا والذي تعرفه المؤسسات التعليمية منذ سنوات وحتى الآن،فهل هذه السنة والتي بعدها خالية من الخصاص وأقثد المدرسون للغات في جميع مراحل التعليم،ترى ما ذا فعلت الوزارة بلوائح الانتظار الأخيرة لمهن التربية والتكوين،هل هذه اللوائح حبر على ورق أو أنها تسد فقط من تغيب من الناجحين،أم أن السيد الوزير ينتظر الفرصة لضم هذه اللوائح للناجحين هذه السنة نظرا للخصاص الكبير،ونظرا للفراغ الكبير الذي سيحتم على آلاف المتقاعدين بالمغادرة ولو بعد 6  أشهر المعلومة ،وهذا غير كاف نهائيا،وماذا عن الأفواج المتعاقبة،المقصود من هذا لماذا هذا التقشف الوزاري من حيث المناصب المخصصة لمهن التربية والتكوين،هل 3000 منصب تكفي ولو أضيفت إليها لائحة الأساتذة السابقة فهذا غير كاف نهائيا،هل جلس السيد الوزير إلى مكتبه ودرس حالة بحالة ..لا تترك سيدي المرحلة تمر دون أخذ القرارات الصائبة والمستعجلة،ويدعوك الجميع السيد الوزير ومرة أخرى أن تستغل لوائح الانتظار  من أجل ضمها للائحة النهائية من أجل تكوين أصحابها في المراكز التربوية التي هي الآن شبه فارغة لأن العدد قليل والمغرب كبير..الفرصة السيد الوزير لا تعوض فإلى الأمام

Posté par qassarroyale à 21:13 - Commentaires [0] - Permalien [#]



.....كلمة صادقة من جلالة الملك محمد السادس نصره الله

كلمة صادقة من جلالة الملك محمد السادس نصره الله

 وكواحد من المغاربة، فإن أغلى إحساس عندي في حياتي هو اعتزازي بمغربيتي

   وأنتم أيضا ، يجب أن تعبروا عن هذا الاعتزاز بالوطن، وأن تجسدوه كل يوم، وفي كل لحظة، في عملكم وتعاملكم، وفي خطاباتكم، وفي بيوتكم، وفي القيام بمسؤولياتكم

   ولمن لا يدرك معنى حب الوطن، ويحمد الله تعالى، على ما أعطاه لهذا البلد، أقول: تابعوا ما يقع في العديد من دول المنطقة، فإن في ذلك عبرة لمن يعتبر. أما المغرب فسيواصل طريقه بثقة للحاق بالدول الصاعدة

   إن هذا الاعتزاز بالانتماء للمغرب هو شعور وطني صادق ينبغي أن يحس به جميع المغاربة

مقتطف من نص الخطاب الملكي افتتاح البرلمان 10 أكتوبر 2014

إضافة محمد قصار0671683972

qassarroyale.canalblog.com

Posté par qassarroyale à 09:16 - Commentaires [0] - Permalien [#]

جلالة الملك يترأس افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية التاسعة أكتوبر 2014

جلالة الملك يترأس افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية التاسعة أكتوبر 2014

الرباط   -  
ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الجمعة بمقر البرلمان بالرباط افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية التاسعة.
جلالة الملك يترأس افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية التاسعة
10 أكتوبر 2014

  ولدى وصول جلالة الملك إلى مقر البرلمان، وبعد تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، استعرض جلالته، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية.

  بعد ذلك، تقدم للسلام على جلالته السادة رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، ومحمد الشيخ بيد الله رئيس مجلس المستشارين، وعبد الوافي لفتيت والي جهة الرباط- سلا- زمور- زعير عامل عمالة الرباط، والكاتبان العامان لغرفتي البرلمان.

  وقبل التحاق صاحب الجلالة بالمنصة الرسمية بقبة البرلمان أبى جلالته إلا أن يرد من شرفة بناية البرلمان بيديه الكريمتين على تحايا رعاياه الأوفياء الذين جاؤوا لمباركة خطوات جلالته الرائدة هاتفين بحياته ومجددين التأكيد على تشبثهم بالعرش العلوي المجيد.

  وبعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ألقى صاحب الجلالة خطابا ساميا أمام أعضاء غرفتي البرلمان، أكد فيه جلالته أن "من حق كل المغاربة، أفرادا وجماعات، أينما كانوا، أن يعتزوا بالانتماء لهذا الوطن".

  وقال صاحب الجلالة " وكواحد من المغاربة، فإن أغلى إحساس عندي في حياتي هو اعتزازي بمغربيتي. وأنتم أيضا ، يجب أن تعبروا عن هذا الاعتزاز بالوطن، وأن تجسدوه كل يوم، وفي كل لحظة، في عملكم وتعاملكم، وفي خطاباتكم، وفي بيوتكم، وفي القيام بمسؤولياتكم".

  ودعا جلالة الملك إلى اعتماد ميثاق حقيقي لأخلاقيات العمل السياسي، بشكل عام، دون الاقتصار على بعض المواد، المدرجة ضمن النظامين الداخليين لمجلسي البرلمان، مؤكدا جلالته أن السنة التشريعية الحالية، سنة حاسمة في المسار السياسي للبلاد، بالنظر للاستحقاقات  التي تتضمنها وأن الخيار الديمقراطي، الذي ارتضاه جميع المغاربة ، ثابت لا رجعة فيه " بل إننا ملتزمون بمواصلة ترسيخه".

  وأوضح جلالة الملك، في هذا الصدد، أن الخطاب السياسي يقتضي الصدق مع المواطن، والموضوعية في التحليل، والاحترام بين جميع الفاعلين، بما يجعل منهم شركاء في خدمة الوطن، وليس فرقاء سياسيين، تفرق بينهم المصالح الضيقة.

  وبالنسبة للاستحقاقات القادمة، دعا جلالة الملك الجميع للإعداد الجيد لها والتحلي بروح الوطنية الصادقة في احترام إرادة الناخبين.

  وقال جلالة الملك في هذا الصدد ، إن "هذه السنة ستكون حافلة أيضا باستحقاقات هامة وفي مقدمتها إقامة الجهوية المتقدمة، مضيفا جلالته أنه " وعلى بعد أقل من سنة، على الانتخابات المحلية والجهوية، أتوجه إلى جميع الفاعلين السياسيين : ماذا أعددتم من نخب وبرامج، للنهوض بتدبير الشأن العام ؟". 

  وأكد أن التحدي الكبير الذي يواجه مغرب اليوم، لا يتعلق فقط بتوزيع السلط، بين المركز والجهات والجماعات المحلية، وإنما بحسن ممارسة هذه السلط، وجعلها في خدمة الموطن، موضحا أن الانتخابات المقبلة، لا ينبغي أن تكون غاية في حد ذاتها. وإنما يجب أن تكون مجالا للتنافس السياسي، بين البرامج والنخب. وليس حلبة للمزايدات والصراعات السياسوية.

  كما دعا جلالته المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي لإعادة النظر في منظور ومضمون إصلاح منظومة التربية والتكوين وفي المقاربات المعتمدة، وخاصة من خلال الانكباب على القضايا الجوهرية، التي سبق أن حددها جلالته في خطاب 20 غشت للسنة الماضية

  وأكد أن الرأسمال البشري هو "رصيدنا الأساسي، في تحقيق كل المنجزات، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والحقوقية، وسلاحنا لرفع تحديات التنمية، والانخراط في مجتمع المعرفة والاتصال"، مشددا على أهمية تكوين وتأهيل مواطن، معتز بهويته، ومنفتح على القيم الكونية، ولاسيما من خلال مواصلة إصلاح منظومة التربية والتكوين

  وحث صاحب الجلالة الملك محمد السادس البرلمانيين إلى مواصلة التعبئة واليقظة للتصدي لخصوم المغرب، وذلك من منطلق ما يقتضيه منهم، واجب الدفاع الدائم عن الوحدة الترابية للبلاد

  وفي الختام، وبمناسبة تخليد اليوم الوطني للمرأة، في 10 أكتوبر، الذي يصادف تاريخ إعلان جلالته ، سنة 2003 ، عن مدونة الأسرة، عبر صاحب الجلالة عن تقديره للمرأة المغربية أينما كانت، في مختلف المواقع، ومن جميع الفئات، داخل المغرب وخارجه، لمساهمتها الفعالة في تنمية الوطن

  إثر ذلك، استقبل جلالة الملك، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مجلس النواب السيد رشيد الطالبي العلمي الذي قدم لجلالته "حصيلة أشغال مجلس النواب خلال الفترة ما بين 2011 و2013"، مرفوقة بإصدار تحت عنوان "50 سنة من العمل البرلماني وتطور الممارسة البرلمانية في العالم"، وكذا النظام الداخلي للمجلس

  كما استقبل جلالة الملك رئيس مجلس المستشارين السيد محمد الشيخ بيد الله الذي قدم لجلالته "حصيلة عمل المجلس برسم الفترة ما بين 2013 و2014"، وكذا النظام الداخلي للمؤسسة

  واستقبل صاحب الجلالة ، أيضا، وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني السيد الحبيب الشوباني الذي قدم لجلالته "حصيلة عمل الحكومة في علاقتها مع البرلمان خلال السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية التاسعة" والموسوعة الخمسينية للعلاقات بين الحكومة والبرلمان منقحة ومزينة بصور

  بعد ذلك، ترأس صاحب الجلالة، أيده الله، حفل استقبال على شرف نواب الأمة بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية التاسعة، قبل أن تؤخذ لجلالته صورة تذكارية مع السيدات البرلمانيات

Posté par qassarroyale à 09:04 - Commentaires [0] - Permalien [#]

نص الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية التاسعة

نص الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية التاسعة

الرباط   -  
في ما يلي نص الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله ، اليوم الجمعة في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية التاسعة

    "الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه

   السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين

 

   تأتي السنة التشريعية، التي نفتتحها اليوم، في سياق خاص ، قبل عامين من نهاية الولاية التشريعية الحالية، التي حددها الدستور كأجل لإخراج جميع القوانين التنظيمية.

   وهي أيضا سنة استكمال البناء السياسي والمؤسسي، الذي يوطد المكاسب الاقتصادية والاجتماعية، التي حققها المغرب، في مختلف المجالات، والتي سبق عرضها في خطابي العرش و20 غشت.

   وكما قلت سابقا، فنحن نعرف من نكون، ونعرف إلى أين نسير، كما نعرف مؤهلاتنا، وما يواجهنا من صعوبات وتحديات.

   لقد وصل المغرب اليوم، والحمد لله، إلى مستوى متميز من التقدم. فالرؤية واضحة، والمؤسسات قوية بصلاحياتها، في إطار دولة القانون.

   وهو مصدر افتخار لنا جميعا، ومن حق كل المغاربة، أفرادا وجماعات، أينما كانوا، أن يعتزوا بالانتماء لهذا الوطن.

   وكواحد من المغاربة، فإن أغلى إحساس عندي في حياتي هو اعتزازي بمغربيتي.

   وأنتم أيضا ، يجب أن تعبروا عن هذا الاعتزاز بالوطن، وأن تجسدوه كل يوم، وفي كل لحظة، في عملكم وتعاملكم، وفي خطاباتكم، وفي بيوتكم، وفي القيام بمسؤولياتكم.

   ولمن لا يدرك معنى حب الوطن، ويحمد الله تعالى، على ما أعطاه لهذا البلد، أقول: تابعوا ما يقع في العديد من دول المنطقة، فإن في ذلك عبرة لمن يعتبر. أما المغرب فسيواصل طريقه بثقة للحاق بالدول الصاعدة.

   إن هذا الاعتزاز بالانتماء للمغرب هو شعور وطني صادق ينبغي أن يحس به جميع المغاربة.

   إنه شعور لا يباع ولا يشترى، ولا يسقط من السماء. بل هو إحساس نبيل، نابع من القلب، عماده حسن التربية، على حب الوطن وعلى مكارم الأخلاق. إنه إحساس يكبر مع المواطن، ويعمق إيمانه وارتباطه بوطنه.

   والاعتزاز لا يعني الانغلاق على الذات، أو التعالي على الآخر. فالمغاربة معروفون بالانفتاح والتفاعل الإيجابي مع مختلف الشعوب والحضارات.

   غير أن تعزيز هذا الإحساس ، والحفاظ عليه، يتطلب الكثير من الجهد، والعمل المتواصل ، لتوفير ظروف العيش الكريم، لجميع المواطنين ، وتمكينهم من حقوق المواطنة. ولكنه يقتضي منهم أيضا القيام بواجباتها.

  وهنا اتوجه لكم معشر السياسيين، لأقول لكم إنكم : مسؤولون بالدرجة الأولى ، على الحفاظ على هذا الاعتزاز بل وتقويته ، من خلال تعزيز ثقة المواطن في المؤسسات الادارية والمنتخبة ، ومن خلال الرفع من مصداقيتها ونجاعتها ، ليشعر المواطن انها فعلا في خدمته.

  ولجميع المواطنين أقول : انتم مصدر وغاية هذا الاعتزاز ، والوطن لا يكون إلا بكم . فعليكم أن تجسدوا ذلك، بالانخراط في كافة مجالات العمل الوطني، وخاصة من خلال التصويت في الانتخابات، الذي يعد حقا وواجبا وطنيا، لاختيار من يقوم بتدبير الشأن العام.

 

 السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين، 

 

  إن بلدنا يحظى بالتقدير والاحترام ، وبالثقة والمصداقية ، جهويا ودوليا . كما ان لدينا صورة إيجابية لدى شعوب العالم.

  غير انه يجب ان نعرف جميعا ، ان هناك في المقابل ، جهات تحسد المغرب، على مساره السياسي والتنموي، وعلى أمنه واستقراره ، وعلى رصيده التاريخي والحضاري ، وعلى اعتزاز المغاربة بوطنهم.

   وأستحضر هنا، قول جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، "اللهم كثر حسادنا". لأن كثرة الحساد ، تعني كثرة المنجزات والخيرات. أما من لا يملك شيئا ، فليس له ما يحسد عليه.

  ورغم مناورات الحساد ، فإننا حريصون على احترام ممارسة الحقوق والحريات . وبموازاة ذلك، فإن من واجبات المواطنة الالتزام باحترام مؤسسات الدولة ، التي ترجع حمايتها للسلطات الحكومية والقضائية المختصة، وللمؤسسات الحقوقية ، وهيآت الضبط والحكامة، كل من موقعه.

   إننا لسنا ضد حرية التعبير ، والنقد البناء ، وإنما ضد العدمية والتنكر للوطن.  فالمغرب سيبقى دائما بلد الحريات التي يضمنها الدستور.

   كما أن المغرب ، في حاجة لكل أبنائه، ولجميع القوى الحية والمؤثرة ، وخاصة هيئات المجتمع المدني ، التي ما فتئنا نشجع مبادراتها الجادة، اعتبارا لدورها الايجابي كسلطة مضادة وقوة اقتراحية ، تساهم في النقد البناء وتوازن السلط.

 

     السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،

 

   إن السنة التشريعية الحالية، سنة حاسمة في المسار السياسي لبلادنا، بالنظر للاستحقاقات التي تتضمنها .

   وأود هنا ، أن اؤكد أن الخيار الديمقراطي ، الذي ارتضاه جميع المغاربة ، ثابت لا رجعة فيه . بل إننا ملتزمون بمواصلة ترسيخه.

   غير أن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم، وبكل إلحاح : هل تمت مواكبة هذا التقدم، من طرف جميع الفاعلين السياسيين، على مستوى الخطاب والممارسة ؟

إن الخطاب السياسي يقتضي الصدق مع المواطن، والموضوعية في التحليل، والاحترام بين جميع الفاعلين، بما يجعل منهم شركاء في خدمة الوطن، وليس فرقاء سياسيين، تفرق بينهم المصالح الضيقة.

 

 

  غير أن المتتبع للمشهد السياسي الوطني عموما، والبرلماني خصوصا يلاحظ أن الخطاب السياسي، لا يرقى دائما إلى مستوى ما يتطلع إليه المواطن ، لأنه شديد الارتباط بالحسابات الحزبية والسياسوية.

   فإذا كان من حق أي حزب سياسي، أو أي برلماني، أن يفكر في مستقبله السياسي، وفي كسب ثقة الناخبين ، فإن ذلك لا ينبغي أن يكون على حساب القضايا الوطنية الكبرى، والانشغالات الحقيقية للمواطنين.

   أما ممارسة الشأن السياسي، فينبغي أن تقوم بالخصوص، على القرب من المواطن، والتواصل الدائم معه، والالتزام بالقوانين والأخلاقيات، عكس ما يقوم به بعض المنتخبين من تصرفات وسلوكات ، تسيء لأنفسهم ولأحزابهم ولوطنهم، وللعمل السياسي، بمعناه النبيل.

   وهو ما يقتضي اعتماد ميثاق حقيقي لأخلاقيات العمل السياسي، بشكل عام، دون الاقتصار على بعض المواد، المدرجة ضمن النظامين الداخليين لمجلسي البرلمان.

   كما أنها تتطلب، قبل كل شيء، الانكباب الجدي، على الأسبقيات الوطنية، مع تغليب روح التوافق الإيجابي، وخاصة خلال إقرار القوانين التنظيمية المتعلقة بالمؤسسات الدستورية والإصلاحات الكبرى.

   وفي هذا الإطار، يتعين إعطاء الأسبقية  لإخراج النصوص المتعلقة بإصلاح القضاء، وخاصة منها إقامة المجلس الأعلى للسلطة القضائية وإقرار النظام الأساسي للقضاة.

   فالعدل أساس ضمان أمن وسلامة المواطنين ، وحماية ممتلكاتهم ، وعماد الأمن القضائي، المحفز للتنمية والاستثمار.

  وفي ما يخص القضاء الدستوري، فإننا سنتولى قريبا إن شاء الله، تنصيب المحكمة الدستورية، بصلاحياتها الواسعة، داعين مجلسي البرلمان، للتحلي بروح المسؤولية الوطنية، ومراعاة شروط الخبرة والكفاءة والنزاهة ، في اختيار الأعضاء، الذين يخول لهما الدستور صلاحية انتخابهم.

   كما ينبغي استكمال إقامة مؤسسات الديمقراطية التشاركية، والحكامة الجيدة، وفق المقتضيات الجديدة، داعين الحكومة والبرلمان إلى الاستفادة أكثر ، من الاستشارات والخبرات التي تتوفر عليها هذه المؤسسات.

   وكما تعلمون، فإن هذه السنة ستكون حافلة أيضا باستحقاقات هامة وفي مقدمتها إقامة الجهوية المتقدمة.

   وعلى بعد أقل من سنة، على الانتخابات المحلية والجهوية، أتوجه إلى جميع الفاعلين السياسيين : ماذا أعددتم من نخب وبرامج، للنهوض بتدبير الشأن العام ؟ 

إن التحدي الكبير الذي يواجه مغرب اليوم، لا يتعلق فقط بتوزيع السلط، بين المركز والجهات والجماعات المحلية، وإنما بحسن ممارسة هذه السلط، وجعلها في خدمة الموطن.

   ومن هنا، فإن الانتخابات المقبلة، لا ينبغي أن تكون غاية في حد ذاتها. وإنما يجب أن تكون مجالا للتنافس السياسي، بين البرامج والنخب. وليس حلبة للمزايدات والصراعات السياسوية.

 

 إننا نعتبر أنه ليس هناك فقط، فائز وخاسر في المعارك الانتخابية، بل الكل فائز. والرابح الكبير هو المغرب. لأن حتى من لم يحظوا بثقة أغلبية المواطنين، فإنهم يساهمون بمشاركتهم، في تعزيز دينامية المؤسسات المنتخبة.

   كما يجب عليهم أن يشكلوا المعارضة البناءة، ويقدموا البدائل الواقعية، التي تؤهلهم للتناوب على تدبير الشأن العام.

   أما الخاسر الأكبر، فيمثله الذين يعتبرون أن مقاعدهم ريعا، أو إرثا خالدا إلى الأبد. فإذا لم ينجحوا في الانتخابات يقولون بأنها مزورة. وإذا فازوا يسكتون، مستغلين نزاهتها للوصول إلى تدبير الشأن العام.   

    صحيح أن الانتخابات، كما هو الحال في جميع الدول، تعرف بعض التجاوزات التي يرجع البت فيها للقضاء، وللمجلس الدستوري، الذي قرر إلغاء عدد من المقاعد في الانتخابات الأخيرة.

    لذا، ندعو الجميع للإعداد الجيد لهذه الاستحقاقات، والتحلي بروح الوطنية الصادقة، في احترام إرادة الناخبين.

    ولا يخفى عليكم، ما يقتضيه منكم، واجب الدفاع الدائم، عن الوحدة الترابية للبلاد.

    وإننا نشيد بما تبذلونه من جهود صادقة، في إطار الدبلوماسية البرلمانية والحزبية. فإذا كان من واجبي، كملك للبلاد، أن أنبه إلى الاختلالات، وأعمل على تصحيحها، فإن من واجبي أيضا أن أعطي لكل واحد حقه.

    فمنذ خطابي أمامكم في السنة الماضية، قام البرلمانيون بمجهودات كبيرة، وخاصة في الوقوف ضد محاولات استغلال قضية حقوق الإنسان بأقاليمنا الجنوبية، وفي المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاق الصيد البحري.

    وإننا لندعوكم لمواصلة التعبئة واليقظة، للتصدي لخصوم المغرب.

 

    السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،

 

    إننا نعتبر أن الرأسمال البشري هو رصيدنا الأساسي، في تحقيق كل المنجزات، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والحقوقية، وسلاحنا لرفع تحديات التنمية، والانخراط في مجتمع المعرفة والاتصال.

    لذا، ما فتئنا نعطي بالغ الأهمية، لتكوين وتأهيل مواطن، معتز بهويته، ومنفتح على القيم الكونية، ولاسيما من خلال مواصلة إصلاح منظومة التربية والتكوين.

    وفي هذا الإطار، ندعو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، لإعادة النظر في منظور ومضمون الإصلاح، وفي المقاربات المعتمدة، وخاصة من خلال الانكباب على القضايا الجوهرية، التي سبق أن حددناها، في خطاب 20 غشت للسنة الماضية.

    ونخص بالذكر هنا، إيجاد حل لإشكالية لغات التدريس، وتجاوز الخلافات الإيديولوجية التي تعيق الإصلاح، واعتماد البرامج والمناهج الملائمة لمتطلبات التنمية وسوق الشغل.

    كما ينبغي إعطاء كامل العناية للتكوين المهني، ولإتقان اللغات الأجنبية، لتأهيل الخريجين لمواكبة التقدم التقني، والانخراط في المهن الجديدة للمغرب.

    وإننا نتطلع لأن يتوج عمل المجلس، في تقييم ميثاق التربية والتكوين، والحوار الوطني الواسع، واللقاءات الجهوية، ببلورة توصيات كفيلة بإصلاح المدرسة المغربية، والرفع من مردوديتها.

    وفي أفق وضع المجلس لخارطة طريق واضحة، فإن على القطاعات المعنية مواصلة برامجها الإصلاحية دون توقف أو انتظار.

    وفي الختام، لا يفوتنا بمناسبة تخليد اليوم الوطني للمرأة، في 10 أكتوبر، الذي يصادف تاريخ إعلاننا، سنة 2003 ، عن مدونة الأسرة، أن نعبر عن تقديرنا للمرأة المغربية أينما كانت، في مختلف المواقع، ومن جميع الفئات، داخل المغرب وخارجه، لمساهمتها الفعالة في تنمية الوطن.

 

    السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،

 

    إنكم أمام سنة تشريعية فاصلة، سواء تعلق الأمر باستكمال إقامة المؤسسات، أو بتفعيل الجهوية المتقدمة، أو بإصلاح منظومة التربية والتكوين.

    فكونوا رعاكم الله في مستوى هذه الاستحقاقات، وخير قدوة، قولا وفعلا، للمواطن المعتز بالانتماء لوطنه. " وأوفوا بالعهد، إن العهد كان مسؤولا " . صدق الله العظيم.

    

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته"

Posté par qassarroyale à 08:58 - Commentaires [0] - Permalien [#]

08 octobre 2014

صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تترأس بالرباط

صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تترأس بالرباط حفل عشاء بمناسبة تدشين متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر

الرباط   -  
ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، اليوم الثلاثاء بالرباط، حفل عشاء أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة تدشين متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.
صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تترأس بالرباط حفل عشاء بمناسبة تدشين متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر
07 أكتوبر 2014
ولدى وصول صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى إلى مكان الحفل، استعرضت سموها تشكيلة من الحرس البلدي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموها، بالخصوص، السادة عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة، ومحمد أمين الصبيحي، وزير الثقافة، وعبد الوافي لفتيت، والي جهة الرباط- سلا- زمور- زعير عامل عمالة الرباط، وعبد الكبير برقية، رئيس مجلس الجهة، وفتح الله ولعلو، رئيس المجلس الجماعي للرباط، وعبد القادر تاتو، رئيس مجلس عمالة الرباط، والمهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف.

Posté par qassarroyale à 14:11 - Commentaires [0] - Permalien [#]

جلالة الملك يعطي انطلاقة أشغال إنجاز المسرح الكبير للرباط أكتوبر 2014

جلالة الملك يعطي انطلاقة أشغال إنجاز المسرح الكبير للرباط أكتوبر 2014

الرباط, 07-10-2014  -  
أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ، اليوم الثلاثاء، مرفوقا بصاحب السمو الأمير مولاي أسماعيل، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز المسرح الكبير للرباط، الذي يشكل تجسيدا للعناية السامية التي ما فتئ يخص بها جلالة الملك الفنون والثقافة.
جلالة الملك يعطي انطلاقة أشغال إنجاز المسرح الكبير للرباط
07 أكتوبر 2014

  وسيشكل المسرح الكبير للرباط، الذي سيشيد في قلب ضفة نهر أبي رقراق، بمحاذاة معلمتي صومعة حسان وضريح محمد الخامس، رمزا للانبعاث الثقافي والفني لعاصمة المملكة. كما سيمكن من تحسين ولوج الساكنة المحلية لبنيات التنشيط الثقافي والفني، مع كل ما يرتبط بذلك من تطوير الملكات الفكرية والطاقات الإبداعية.

  ويروم المسرح المزمع إنجازه، والذي سيشكل فضاء ذي بعد سوسيو- ثقافي بامتياز، والذي سيتطلب استثمارا إجماليا قدره مليار و677 مليون درهم، تمكين مدينة الرباط والجهة برمتها، من قطب مخصص للتنشيط الفني والترفيه، من شأنه احتضان التظاهرات الفنية الوطنية والدولية الكبرى وتحفيز بروز المواهب، لاسيما في أوساط الشباب.

  وستعمل هذه المنشأة على تشجيع جميع أشكال التعبير الإبداعي، سواء تلك المتناغمة مع الموروث العريق لمدينة الرباط أو التي تواكب الذوق الحديث، بمختلف أصنافه وألوانه، الكثيرة والمتنوعة.

  وسينجز هذا المشروع من طرف وكالة تهيئة ضفتي نهر أبي رقراق في أجل 40 شهرا، وعلى قطعة أرضية مساحتها 7 هكتارات. وسيشتمل على مسرح يتسع ل 7000 مقعد، وقاعة للعروض (1900 مقعد)، إلى جانب جميع المرافق الضرورية في هذا الصنف من المنشآت

  ويتكامل هذا المشروع الوازن الذي يشكل جزء من البرنامج المندمج للتنمية الحضرية لمدينة الرباط  2014- 2018 "الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية"، الذي أعطى انطلاقته  جلالة الملك، حفظه الله ، في شهر ماي الماضي،  مع بنية حضرية تهم إنجازات متنوعة تشمل وحدات سكنية وفندقية وتجارية ومكاتب 

Posté par qassarroyale à 14:08 - Commentaires [0] - Permalien [#]



Fin »