المرصد الوطني لحقوق الطفل إلى جانب كل الأطفال

والذي تترأسه صاحبة السمو الملكي

من المؤشرات الإيجابية أن صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم تترأس هذا المرصد الوطني الذي يعنى بحقوق الطفل،فافتتاح الموسم الدراسي الجديد 2017/2018 والذي ترأسه ولي العهد صاحب السمو الملكي مولاي الحسن بالرباط هو تأكيد من مستوى عال الاهتمام بالمدرسة المغربية وبالطفل خاصة بالتعليم بصفة عامة..لكن المرصد الوطني لحقوق الطفل التي تترأسه صاحبة السمو يظل هو الآخر إلى جانب الطفل الصحيح إضاقة الذي هو في وضعية صعبة...ويبدو أن صاحبة السمو الملكي ستعطي حلة جديدة لهذا المرصد في القرى والتي تستعطف من سموها   وجود  فئات عمرية بين الرابعة والخامسة لا يسمح لهم بالدخول الرسمي  للأقسام الأولى وهم محتاجون إلى الدعم لإدخالهم للتعليم الأولي ،نموذجا بإقليم الجديدة /أولاد افرج ، حيث لوائح الأطفال دون السادسة مهيأة قرويا والمدرسة مسدودة في وجههم،باعتبار مشكل من سيدعم  ماديا ومعنويا ..مؤطر وأستاذ التعليم الأولي ؟ونفس الشيء التعليم العتيق التابع للمنطقة نموذجا كذلك زاوية مولاي الطاهر؟ قلة التعليم وقلة التنشيط والآليات وتوسيع البنية؟علما أن الموسم الدراسي الجديد انطلق لكن ...هكذا تضيع فئات عمرية من التمدرس فالمرصد الوطني لحقوق الطفل له مؤهلات كبيرة تحت إشراف صاحبة السمو الملكي في ظل صاحب الجلالة الملك محمد الساس نصره الله والذي نتمنى له الشفاء العاجل من هذا المنبر

منتدى المواقع الوطنية المهتمة بالأنشطة الملكية