نجوم إعلامية في عهد الراحل الملك الحسن الثاني

 

 

Résultat de recherche d'images pour "‫أحمد الزايدي‬‎"

 

Résultat de recherche d'images pour "‫محمد ذو الرشاد واشنطن‬‎"

هكذا ظلت هذه النجوم متألقة في المشهد الإعلامي مدة معينة من الزمن إلى أن غادر الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه   وقبل سنوات قليلة غادرنا الإعلامي المتألق محمد المودن ..إلى جانب أحمد الزايدي رحمة الله عليهم جميعا،وما زال الإعلامي محمد ذو الرشاد الموجود حاليا بأمريكا على رأس أكبر مركز إعلامي بواشنطن مطل على مجلس الكونغرس..يجمع فطاحلة الإعلام على المستوى العالمي..محمد ذو الرشاد بعد تنقله من إذاعة عين الشق بالدارالبيضاء،إلى التلفزيون بالرباط مقدم ورئيس الأخبار الرئيسية بالرباط،ومرافق لجلالة الملك الحسن الثاني رفقة محمد المودن وأحمد الزايدي ..فترة اعتبرها  المتتبعون للتلفزيون أكبر فترة ذهبية عرفها  الإعلام السمعي البصري بالمغرب..لأنها  كانت تشمل طاقات إعلامية محترمة..للإشارة فإن محمد ذوالرشاد أول أمريكي من جنسية مغربية حصل على الترخيص لنقل الانتخابات الأمريكية الأخيرة بين الرئيس الحالي ترامب والمستشارة هلاري كلنتون..كما أنه مستشار لأكثر من 50 قناة عالمية مقرها في واشنطن، علما أن أول إذاعة استقبلته عن طريق المباراة في التمانينات هي صوت أمريكا التي تبت الأخبار ب 45 لغة ولهجة عالمية..كما أنه اشتغل كمدير بتلفزيون أبو ظبي ايام حرب العراق والتي امتازت فيه الإذاعة بالمهنية الإعلامية العالية ،ولأول مرة أصبح في القناة  ما يسمى :منصب مديرقناة وبأبوظبي..كما شغل قبل سنتين مدير عام لقناة الغد التي يعتبر مؤسسها  كما كان من المؤسسين للشبكة الإعلامية بأمريكا..وهناك الكثير ..وقد تم تكريمه أخيرا بالرباط بعد حضور عدد كبير من الإعلاميين والمسؤولين  ..والسؤال الذي يطرح لماذا لا  تفكر وزارة الاتصال أو ما يسمى بوزارة الإعلام سابقا التفكير في تغيير الإعلام المغربي؟..ليس الأشخاص فقط..لكن طريقة العمل  خاصة ما يتعلق  بتسلسل الأخبار ونقلها ،وتوسيع الإعلام مرحليا ليشمل تأسيس قنوات فاعلة ونزيهة ببلادنا ،والتي  هي في أمس الحاجة لهذا التطور الجديد؟لماذ لا تستغل الطاقات الإعلامية المغربية الموجودة خارج الوطن نظرا لتجربتها العالية وخبرتها الطويلة في الإعلام؟لماذا هذه الأنفة  والانفصال والتقاطع ،يجب أن نشجع أبناء وطننا  لتوظيفهم وجلبهم إلى بلدهم المغرب ليكونوا قدوة لنا؟أتعرفون أن كل إطار مغربي له تجربة عالية يستطيع أن يربط الاتصال مع جميع المراسلين بالعالم وفي دقيقة واحدة،ولنقم على الأقل أيتها الحكومة المغربية المحترمة الاستفادة من الإعلامي الكبير محمد ذوالرشاد من حيث التجربة الإعلامية ،وتغطية  الأخبار والبرامج ،وحتى تأسيس وتسيير أكبر القنوات الإذاعية بكل أشكالها..قد يأخذ الإعلام المغربي قفزة نوعية لا سيما و بلادنا في عهد الملك محمد السادس نصره الله منفتحة  على الاتحاد الإفريقي بعودة المغرب إلى رحابه..كما أن العالم الأمريكي يبحث عن مراكز إعلامية حقيقية تصور بلدان الاستثمار والانفتاح بين الشعوب..الخليج بدأ يفقد  أو فقد وبصفة متدرجة قنوات إعلامية  كان يضرب بها المثل لتعود إلى الحضيض..لذلك الإعلام هو السلطة الرابعة، لكن كذلك هو صورة البلد وهو من يجب الاعتناء به مسبقا قبل كل شيء،علما أن هناك إعلاميون من مستوى عال موزعين عبر القنوات العالمية، لكن يبقى محمد ذو الرشاد هو قائد الإعلام العالمي ،وهو  أمريكي من أصل مغربي ما زال يعتز بمغربيته، حيث ظهر اخيرا من خلال الربورتاجات أنه يدافع عن بلده المغرب بصفته اول حليف للولايات المتحدة الأمريكية،علما أن محمد ذوالرشاد  كان أخيرا على رأس وفد أمريكي، يجول بين مجموعة من الدول المؤهلة مستقبلا للاسثمار الخارجي،ومن بينها المغرب ،فلم يتحدث عن هذا الإعلام المغربي ،في حين تحدتث عنه مطولا قنوات عالمية ،كل هذا من فضل من لا نقدر مسؤولياتهم ، لكنهم يدافعون عنا وراء الستار ويحاول البعض تجاهلهم في حين أنهم طرف منا