المهام الأساسية للقائد الإداري



 مهام رسمية تنظيمية؛ تشمل التخطيط، والتنظيم، والتنسيق بين أطراف العمل وأجنحته

وتوجيه جميع الموظفين للسير باتجاه هدف المنشأة الأساسي، والحث على الأداء بأعلى مستوى من الكفاءة والفاعلية، وتشكيل شبكة من الاتصالات العمودية والأفقية، والمتابعة والإشراف

 مهام غير رسمية؛ تشمل الحماس والاتصالات الدائمة بالأطراف الفاعلة في المنشأة، ومشاركة العاملين في اتخاذ القرارات الإدارية وبحث مشكلات العمل ومعالجتها ووضع الحلول الناجحة لها بروح جماعية متوحدة، وتمثل القيم والمثل الإنسانية والأخلاقية في التعامل، وتبصر الأهداف العامة للمنشأة وربطها بأهداف المجتمع، ومعالجة المشكلات الإدارية في إطار الأعراف العامة، والمهارة في تنظيم الوقت وإدارته
نظريات لبعض القادة الإداريين
 القائد الإداري الأوتوقراطي؛ هو القائد الإداري الذي لديه تصميم على استخدام سلطته للتأثير على تفكير وسلوك مرؤوسيه، وأن يظهر دائماً أمامهم بمظهر القوة.
 القائد الإداري المتسلط؛ يتخذ القرار ويلزم المرؤوسين بتنفيذه.
 القائد الإداري النفعي: يحاور المرؤوسين بموضوع القرار ثم يتخذه بنفسه.
 القائد الإداري الاستشاري؛ يستشير مرؤوسيه بأمور القرار ويسمح بمشاركتهم في بعض جوانب القرار.
 القائد الإداري المشارك؛ يشارك المرؤوسين في صنع القرار، وذلك لأن الإدارة الوسطى هي حلقة الوصل بين الإدارتين العليا والدنيا في مجال صنع القرار.
 القائد الإداري الميال للإنجاز؛ يميل للإنجاز والشروع بمشاريع جديدة يتم إنجازها تحت بصره.
 القائد الإداري الفعال؛ هو القائد القادر على حل المشاكل، ومثل هذا القائد يكون ذكياً وقادراً على وضع الخطط والاستراتيچيات وصنع القرارات الفاعلة والشروع بأعمال جديدة من تلقاء نفسه، ويعتبر القدوة للعاملين معه في المنشأة. ومثل هذا القائد يحفز لدى العاملين الثقة بالنفس والقدرة على المبادرة باكتشاف المشاكل والثغَرات.
كلمة أخيرة

على القائد الإداري الناجح أن يبدأ بتحفيز الآخرين عن طريق الاحترام، وعندها سيجد أن كل رغباته قد تحققت. فالمدير الذي يدعم المرؤوسين ويشجعهم ويثني عليهم ويمدحهم، يساعد على رفع معنوياتهم ودفعهم لمزيد من العطاء، ويكون أكثر فاعلية من غيره

 

منى العشرى
المصدر: منتديات جودة التعليم - من قسم: المكتبة العلمية (كتب وأبحاث علمية)

 

  بينما يرى كثير من الناس أن من قدمت له  أمانة لتسيير منطقة من المناطق المهمة..وأصبح قائدا على هذه المنطقة ... بها ساكنة محترمة فيها فئات مختلفة من البشر...تمارس هوايات واعمال ووظائف مختلفة..يجب ان تتوفر الاخلاق النبيلة أولا وقبل كل شيء،وأن يحسن الاستقبال والترحاب،وأن يفتح الباب أمام الجميع،ويستمع لهم لأنه ممثل من السلطة العليا،وان يكون مثالا يحتدى في اللباقة والحيوية،لا أن يكون متعجرفا يفر منه الناس،بل وحتى الطيور تفر هربا تريد الهواء النقي والسكون والهدوء...القائد الموكولة له أمانة يجب أن يخلص لها و عليه أن يعلم أنه له وقت محدد وسيأتي آخر لكن ماذا ترك وراءه..يجب أن يكون لطيف الكلام ،أنيق الملبس،جميل الحديث،ولا ينعث الشرفاء والغيورين على الوطن بسوء،أو يسب أو يشتم فهذا يعتبر قائدا متسلطا ..ولا يجب أن يحل في هذا المكان،وعليه أن لا يسمع الأكاذيب...ويخلق لها ملفات فارغة قد تعود عليه وبالا،فيعتمدها ويتخذها ذريعة وفراغا في فراغ ..في الوقت الذي يجب أن نقوم فيه جميعا للدفاع عن مصلحة الوطن والدفاع عن مكتسباته..يجب أن يكون أمينا صادقا..لأن الله تعالى مراقبه ومتتبعه،كما أن له سلطان متتبعه  ومراقبه، ولا يغيب عنه أي شيء،لأن السلطان الذي  له الفضل في تعيينك أيها القائد..حتى تكون أهلا لمن تتولاه...لكن لا تنعث رعاياه   وخدامه الأوفياء بسوء، أو تنعث ما يقومون به في الدفاع عن وطنهم بسوء فكلما كان مواطن يتقلد مهمة الدفاع عن الوطن بالغالي والنفيس ويشهد له بالمواطنة الخالدة..فيجب أن نشجعه،ونمده يد العون والمساعدة،والحضور والمشاركة و لا  نغيب عنه،و لا نشجع مرافقيه على التفرقة والتشتيت:اعلم أيها القائد ولن أسميك لأن الجميع يعرفك فلا تكن متسلطا حتى لا يحبك الناس،وكن متخلقا لأنه صدق من قال:إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا فلنعمل جميعا ونتعاون ونتضامن ، ولنتصدى لأعداء الوطن أينما كانوا كما أكدها جلالة الملك محمد السادس ملك المغرب  نصره الله..ولنتحد جميعا بكل قوانا ضد خصوم المملكة الذين يزرعون البلبلة الآن على الجهة الشرقية من المنطقة العازلة التي خصصها المغرب للأمم المتحدة لتفضي النزاع المفتعل،وبالتالي تويل الاقاليم الصحراوية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية وهي المبادرة التي تقدم بها المغرب سنة 2007 للأمم المتحدة

 

 أضافه منتدى المواقع الوطنية