عودة جلالة الملك محمد السادس نصره الله معافى إلى بلده المغرب

ومواكبة جلالته تنمية المملكة من الشمال إلى لجنوب

Image associée

بعد العملية الناجحة وفترة النقاهة بفرنسا،عاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله يومه الإثنين والابتسامة والإشراقة  تبدو على محيا جلالته حفظه الله ،وهي بشرى طيبة تحل علينا جميعا وعلى طاقم قناتنا المتميز،وعلى خدام جلالته الأوفياء،وعلى الشعب المغربي الوفي،من طنجة إلى الكويرة وكل رعاياه مغاربة المهجر عبر كل ربوع  العالم،نهنئ جلالته حفظه الله بالعودة الميمونة ،.. نهنئ ملك القلوب وحبيب القلوب  الجالس على عرش أسلافه  المنعمين بالمملكة المغربية الشريفة،بعد العملية التي خضع لها جلالته والتي كللت بالنجاح،ليواصل ويواكب جلالته حفظه الله البلد المغرب نحو التقدم والازدهار

أما عن القضية  الوطنية فجلالة الملك محمد السادس نصره الله أكد في كل خطاباته السامية خاصة خطاب المسيرة الخضراء في ذكراها 42 يقول جلالته حفه الله

أولا: لا لأي حل لقضية الصحراء ،خارج سيادة المغرب الكاملة على صحرائه،ومبادرة الحكم الذاتي ،التي يشهد المجتمع الدولي بجديتها ومصداقيتها

ثانيا: الاستفادة من الدروس التي أبانت عنها  التجارب السابقة ،بأن المشكل  لا يكمن في الوصول إلى حل ،وإنما في المسار الذي يؤدي إليه

ثالثا: الالتزام التام بالمرجعيات التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي ،لمعالجة هذا النزاع الإقليمي المفتعل،باعتباره الهياة الدولية الوحيدة المكلفة برعاية مسار التنمية

رابعا:الرفض القاطع لأي تجاوز،أو محاولة للمس بالحقوق المشروعة للمغرب،وبمصالحه العليا،ولأي مقترحات متجاوزة للانحراف بمسار التسوية عن المرجعيات المعتمدة،أو إقحام مواضيع أخرى تتم معالجتها من طرف المؤسسات المختصة.../انتهى

لذلك فاهتمامات الرأي العالمي تؤكد انتصار المغرب في جميع المحافل الدولية،خاصة عند انضمام المغرب إلى حضن الاتحاد الإفريقي،وانتخابه أخيرا بمجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي في 26 يناير 2017 بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا

وانتخاب المغرب مجددا باستحقاق في ثلاث هيئات أممية من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة

والقرار الأخير لمجلس الكونغرس الأمريكي الذي يمدد المساعدات للمغرب بما فيه أقاليمه الصحراوية

وتمديد صلاحيات المنورسو بالمنطقة العازلة لمدة سنة أخرى

وجديد مواصلة ومواكبة الاتحاد الأوروبي لمفاوضات آنية حول تجديد اتفاقية الصيد البحري مع المملكة المغربية

كل هذا وذاك سلط الله الحزن والأسى والتدمر والبغض على خصوم المملكة الجزائر وصنيعتها البوليساريو بمحاولة فاشلة من أجل زرع الفتن والمناورات شرق المنطقة العازلة في محاولة لاختراقها ، والتي خصصها المغرب مؤقتا للأمم المتحدة ، لحفظ السلام ووقف إطلاق النار ، وصد زحف الخصوم لعدم المس بالوحدة الترابية من طنجة إلى الكويرة بما فيها المنطقة العازلة حدودا مع موريتانيا

لذلك فالمغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ملتزم بقرارات الأمم المتحدة ولا سيما الرئيس الحالي للأمم المتحدة السيد

Antonio Guterres

من أجل تتبع مسلسل المفاوضات  بين الأطراف حول تحقيق المبادرة المغربية التي تقدم بها المغرب للأمم المتحدة سنة 2007 من أجل تخويل الأقاليم الصحراوية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية

والمغرب مستعد للدفاع عن نفسه بكل الوسائل المتاحة حالما لم تقم الأمم المتحدة بمسؤولياتها

محمد قصار المشرف على منتدى المواقع الوطنية المهتمة بالأنشطة الملكية