أولاد افرج:المستشفى المركزي لاولاد افرج سؤال لوزارة الصحة

Résultat de recherche d'images pour "‫مستشفى بأمريكا‬‎"

 

نموذج من المستشفيات الرائعة على اولاد افرج أن تحتدي به

يتساءل كل من مر بالمستشفى المركزي بأولاد افرج إقليم الجديدة بالقول:هل نحن أمام مستشفى أم بناية مهجورة محاطة بأشياء لا يمكن ذكرها؟ سؤال رددته مجموعة من المنابر والمواقع الإلكترونية..بل تداولته حتى شخصيات أجنبية وهي تمر مر الكرام على مؤسسة صحية  كان على المسؤولين أن يكتبوا عليها اسما آخر  لا علاقة له بالصحة..هذا ما يرويه ويعيشه كل من مر من هنا بأولاد افرج..القاذورات والأوساخ محاطة من كل جانب..الخيام من البلاستيك ، والأثواب الممزقة المتلاشية ترفرف هنا وهناك، والعربات والذواب ومخلفاتها،والروائح الكريهة، تدل على أننا في بلد نائي لا حياة فيه..رغم أننا  تقول فئة أخرى :"في حين أننا نعيش وسط  جماعة تسمى جماعة المليار"..أما المرضى فحدث ولا حرج وهم يزدادون مرضا من كثرة الازدحام وقلة الموارد والوسائل في صور ومشاهد بئيسة وعابسة ..وكثيرا ما تضع الحوامل حملها قبل الولوج بل كثيرا ما توجه للجديدة لاستكمال الوضع والولادة..نفس الأمر للمشتكين من مختلف الأمراض المزمنة بما فيها لسعات الحشرات القاتلة ومنها العقرب والأفعى وعضات الكلاب الضالة"السعر"..فلا أزهار ولا ورود ولا صباغة ولا ترميم ولا لوحات نظيفة موجهة ولا دالة على أن هناك فعلا ما يسمى  مستشفى نظيف ، يخفف من آلام المرضى قبل جس النبض،في حين هناك مستشفى  الحيوانات لا يبعد عن سابقة إلا بخمس دقائق مشيا..مزود بدكاترة إنجليزيين ويابانيين ومن مختلف الجنسيات ،مزود بكل الآليات والوسائل الحديثة لتفقد وعلاج الحيوانات الأليفة على اختلافها بما فيها الحمار والقط،تقدم الإسعافات والأدوية في وقتها محاط بالورود والأزهار، وهناك موارد بشرية مؤهلة وبطاقات مكتوب عليها مسميات المستشفى ومختلف أقسامه..فهل سينكب وبسرعة وزير الصحة الجديد بصفته المسؤول المباشر، والمندوب الإقليمي، والجهوي، وكل المسؤولين الذين على عاتقهم أمانة هذا البلد خاصة ما يتعلق  بما هو صحي اجتماعي إنساني لتغيير حالة هذا الوضع الذي يعيشه المستشفى المركزي بأولاد افرج التي تتعدى ساكنتها 20000 نسمة إضافة ‘لى ساكنة أكثر من 8 جماعات تستقر بالمركز ارتباطا بفلذات أكبادها بالمؤسسات التعليمية أمام طبيب أوطبيبين لا أكثر  وهذا غير كاف تماما لتلبية رغبات السكان، كما أن المستشفى المذكور في حاجة إلى زيارات مكثفة ولجن مسؤولة للتغيير إلى ما هو أحسن وأفضل حتى نكون أهلا لجهات  وفي بلدان جد قريبة منها تجعل من مستشفياتها أرقى وأحسن وأجمل ما لديها في هذه الحياة والصورة المرافقة نموذج من هذه العناية الكبيرة لكن  بعيدا عن أولاد افرج المهملة حسب ما يرويه العام والخاص،ومن كذب هذا عليه أن يبادر بزيارة عاجلة  هنا بأولاد افرج،لكن المطلوب ان تكون هذه الزيارة هادفة ومشرفة وبروح وطنية سيرا بتوجيهات جلالة الملك محمد السادس حفظه الله

منتدى المواقع الوطنية المهتمة بالأنشطة الملكية